أتكلم مع الرجل. لماذا فعلت هذه القصة؟ قال لي: يا عم الشيخ أنا رجل أعمال، أي رأسي فيه ملايين ملفات أراجعها، مخازن أجردها، وأنا لو لم أفعل وأصبحت رأسي كلها عيون أنا سوف أتسرق، ناس حولي لصوص، فأنا أكون ماشي بفكر، وجالس وبفكر، وبنام وبفكر، وبأكل وبفكر، قلت لها مائة مرة لا تتصلي بي إلا إذا كان هناك شيء يستحق الاتصال، ومنذ سنوات علي هذه المسألة، تتصل بي أقول لها: نعم، تقول: الولد لا يذاكر، أقفل الخط الولد لا يذاكر أنا في الشغل ماذا أفعل له؟ بعد فترة الولد ضرب أخته يضع السماعة. أول ما يذهب للبيت أنت لماذا وضعت السماعة في وجهي؟ هل أنا الجارية؟، هل أنا بنت البطة السوداء؟ نبدأ في المشاحنات وطبعًا هذه حياة لا تحتمل، وأنا قلت لكم قبل ذلك الحلقة التي مضت أو التي قبلها، إن السكن المرأة وليس الرجل، السكن المرأة كما في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} (الروم:21) ، الرجل متحرك والمرأة ساكنة، متحرك هنا وهنا، ويشتغل ويتعارك، راجع آخر اليوم متعب، ماذا يريد؟ يوقف رأسه فترة، فالمفترض أنه يدخل علي سكن لا هذه صاحبة بكرة النكد