أصابعها العشرة شمع كأن قلبه قُدَّ من حجارة، نحن نتكلم عن النوع الذي ينفع معه العلاج، أنا قلت له: عندما تذهب للبيت اطلبني، ذهب إلي البيت فهمتها يا ست اتقي الله وكوني إنسانه فاضلة، وأنت سكن الرجل وأنت قاعدة بناء البيت كل، وأنت كذا، وأنت كذا، وأنا أحسست أنني تعبت من كثرة الكلام، لماذا، لأنها لا تعطيني فرصة، كلما تكلمت تقابلني بالكلام، ويا عم الشيخ يعمل كذا وكذا ,اليوم لو أن الرجل أعطاها من صدره قليلًا لأن المرأة محبوسة في البيت، نرى كثير من الأخوة يقدر يجلس معي أو مع أصحابه أ, مع الأخوة، ويقدر يحضر درس ومع ذلك يقول أنا أشتكي من ضعف الإيمان، أنا إيماني نازل، ولا أعرف ماذا أفعل في قسوة قلبي، أنت تقول هذا الكلام وعندك الحرية ولا تستأذن من أحد، فكيف بامرأتك التي تجلس في البيت ليل نهار وتكون في مشاكل الأولاد، وطهي للطعام غير ذلك، وفي نفس الوقت لا تخرج لزيارة صاحبتها، ولا تحضر مجالس ولا هذا الكلام، ماذا تفعل هذه؟ أنت تشتكي مع الإمكانيات التي معك، فماذا هي تفعل فأنت المفروض عندما تذهب للبيت تستمع لها قليلًا فلابد أن تعطيها من صدرك شيئًا،