والنبي- عليه الصلاة والسلام- سمع من عائشة حديث أم زرع كله ,جلس معها في ليلة وهو المحمل بأعباء الأمة كلها، وأعباء نشر الدين كله، أعطى أذنه الشريفة لعائشة- رضي الله عنها- لكي تقص عليه حديث طويل لإحدى عشر امرأة من نساء الجاهلية، الحديث الذي أنتم تحفظونه وأنا سآخذ منه طرفًا بسيطًا الذي يناسب موضوعنا الآن أنا أريد أن أقول أن هذا سوء خلق من الرجل أن يجعل رنة المحمول عربة ألمطافي، أو يجعل الرنة عربة إسعاف، بركان مثلًا، أو زلزال وأغرب من كل كلب ينبح، تخيل لما تكون المرأة تعرف إن أول ما كلب ينبح يكون هذا امرأته هي التي تتصل، هذا سوء خلق من الرجل، فالمفترض أن الموضوع بسيط ويحل بحسن الخلق أن يتسع صدرك قليلًا أو المرأة يتسع صدرها قليلًا، وتنتهي القصة ونعيش سعداء بدلًا ما نحن نكون خصوم مع بعض ,وهذه مشاكل البيوت الجديدة، شبابنا، يمكن الإنسان لما يكون تزوج وأمضى نصف المدة مثلًا، يكون صاحب عقل قليلًا، ولو أمضى المدة كلها خمسة وعشرين سنة مثلًا يكون حكيم وصاحب خبرة، أما بالنسبة للمتزوجين منذ سنة أو سنتين يظلوا في التجربة بعضهم البعض،