الصفحة 510 من 571

مثل المرأة الفلاحة الذي دخل عليها زوجها في يوم من الأيام وهو فلاح أيضًا، دخل عليها زوجها وهو مكتئب، فقالت له ما بك؟ قال لها الحمار مات قالت له في داهية، أنت دخولك علينا بمائة حمار، مائة حمار أي ليس حمار واحد فقط بل مائة حمار في بعض، أي دخوله بمائة حمار فما هو مقصدها؟ تقصد أن تشبهه أنه حمار، لا طبعًا لا يخطر على بالها هذا المعنى مطلقًا، لكن هي خرج منها اللفظ هكذا لذلك نقول ممكن يكون فيه حسن نية، فأنت المفترض أنك تلتمسين له سبعين عذرًا.

ورأسي تؤلمني وأنا أتكلم، كل هذا لماذا؟ لأجل حماقة الشاب الصغير الذي يظهر لها أنه مستغنى عنها ولم يستفد بكل هذا النصح، لماذا؟ قصة مثل هذه عكرت الدنيا وجعلت المرأة التي كان من المفترض أنها كانت ستستقبل زوجها كأنها عروس، لكنها بكت وفسدت الدنيا وأول ما يدخل ستقول له: ما أحلاها عيشة الحرية, أنت مستغني عنى وأنا وجودي مثل عدمه، هو داخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت