الصفحة 511 من 571

وهي تستقبله أيضًا لأن أيضًا هذا خفيف وهذه خفيفة، فانا أريد أن أقول هذا سوء خلق، لو الإنسان أخذ شيء بسيط من حسن الخلق تعتدل الدنيا.

أَهَمِّيَّة الْكَفَاءَة بَيْن الْزَّوْجَيْن: لذلك أريد أن أقول لكم إن مسألة الكفاءة التي اعتبرها الشرع مسألة مهمة، الكفاءة في الدين، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:"تُنْكَح الْمَرْأَة لِجَمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِمَالَهَا وَلِدِيْنِهَا فَاظْفَر بِذَات الْدِّيْن تَرِبَت يَدَاك"فأول اعتبار في الكفاءة الدين ,ثم يجوز الاعتبار في بقية الصفات، واحده مثلًا من وسط اجتماعي معين جاء رجل ليتقدم لها من وسط اجتماعي أقل، ساعات أهل البنت يرفضوا، يقولون نحن وسطنا أعلي والوسط هذا أقل، أنا ليس لي بالاعتبارات التي في قلبه، ربنا يحاسبه على ما في قلبه، لكن أنا أريد أن أقول هل هذا اعتبار ممكن أن أجعل له قيمة، نعم أجعل له قيمة، لكن أنا أقول الأصل الدين لكن ممكن أعتبر أي كفاءة ثانيه.

لما مثلًا يتزوج رجل من المدينة امرأة من الريف، ممكن ابنة الريف تقول ألفاظ تعتبرها هذه الطبقة من المستشنعات مع اللفظ في أصله ليس فيه خطأ ومتعارف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت