الصفحة 519 من 571

أيضًا واحدة من الأسر الراقية تزوجت واحد أيضًا من أسر راقية، اتفقوا أن تزوجوا كما تزوج علي بن أبي طالب فاطمة- رضي الله عنها- المسألة كلها كانت عبارة عن قطعة ليف يناموا عليه مثل مرتبة، ومخدة حشوها ليف وهذا الكلام والدرع الحُطمية لعلي بن أبي طالب والذي كان مهر فاطمة، قالت له: أنظر نحن نريد أن نعيش معيشة النبي وأزواج النبي وأولاد النبي وبنات النبي- عليه الصلاة والسلام- وهكذا ,فدخلوا في شقة فخمة في حي فخم جدًا لكن فرشوها حصير من بلاستيك، تدخل غرفة النوم تجد المرتبة على الأرض والملابس في أكياس بلاستيك، وهذه الأكياس موضوعة على الأرض إذا أردت شيئًا لابد أن تفرغ الكيس وهكذا، طبعًا هي كانت تعيش في بيت أبيها في مكان راقي، فجاء لها أخواتها في الله لكي يزوروها فافترشت لهم حصير بلاستيك، ولأنها كانت في بيت أبيها مخدومة، الحصير كله تراب لأنها لا تنظف ولا تعرف التنظيف ولا غير ذلك، ما هذا التراب والكل انتقض عليها وكيف هذا الكلام، ولم يمر شهر أو شهرين أو ثلاثة لم تحتمل هذه القصة ,فقالت له أنا أريد أساس وأفخم أساس ودب الخلاف بينهما، أنا لم أعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت