فهرس الكتاب
حسابي، وأنت لما قلت لي أنا كنت عامل ميزانية معينة، وانتهت القصة فما سبب كل هذا؟ سببه التصور الخاطئ، الزهد ليس هو زهد اليد لا, الزهد زهد القلب أن تزهد في الدنيا، ممكن يكون تحت يدك ملايين ومليارات لكن أنت لا تنظر إليها وما دخلت قلبك أبدًا، هذا هو الزاهد الحقيقي, لأن تسكن في قصرٍ تُعمر جَنباته بالتسبيح خيرٌ من أن تسكن في خُصٍ تتقلب فيه أشرًا وبطرًا، القصة ليست قصة مظاهر لا أي شيء يعينك على أن تشكر ربك- سبحانه وتعالي- افعله طالما أنه من حلال، تريد أن تركب أفخم سيارة، لا مانع اركب أفخم سيارة، وتسكن في أفخم القصور، اسكن في أفخم القصور لكن أدي شكر ما عليك، لا تتقلب في أي مكان إلا وأنت تحمد ربك- سبحانه وتعالي- الذي أعطاك وحرم غيرك وأنت ممكن تكون مع هذا النعيم أسبق من كثير من الفقراء الصابرين.
أَهَمِّيَّة الْكَلِمَة الْطَيِّبَة فِي حَيَاتِنَا: لذلك أقول القصة ليست مثل ما كثير من الأخوة والأخوات أو كثير من المسلمين والمسلمات يأخذوها، لا هذا التصور خاطئ