الصفحة 525 من 571

ذكرني بخير، لأن هذه سمعة، إذا رضي الله عن عبد جعل له صِيتًا في السماء وصِيتًا في الأرض، كل إنسان منا له صيت، فيه واحد ملعون يُلعن في السماء ويلعن في الأرض؟ وفيه واحد ميمون يمدح في السماء ويمدح في الأرض ,كما في حديث أبي هريرة في حديث مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح، لما كان يحج في سنة من السنوات مع أبيه أبي صالح واسمه ذكوان، وهم يجلسون كل الناس وقفت وكلهم يقولون عمر بن عبد العزيز، عمر بن عبد العزيز يمر، فكل الناس وقفت لتتفرج على عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين ,فقال سُهيل: لأبيه يا أبت ألا تنظر حب الناس عمر بن عبد العزيز أو أمير المؤمنين؟، فقال له:"بأبي أنت"، أي يا بني أفديك بأبي، دعاء جميل، مثلما كان الصحابة يقولون للنبي- صلي الله عليه وسلم - بأبي أنت وأمي، وأنت ممكن تقولها لأي أحد تحبه بأبي أنت، بأبي أنت وأمي، أي أفديك بأبي وأمي، الباء هنا باء التفدية وليست باء القسم، لأن هناك بعض الناس يعتقدون أن بأب أنت وأمي هذه باء القسم مثل بالله مثلًا، لا، هذه اسمها باء التفدية، ومنه الحديث الذي ورد في صحيح البخاري، أن أبا بكر خرج مرة من صلاة العصر وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت