الْغَيْرَة دَائِما تَأْتِي مَع الْبَكَارَة. والغيرة دائما تأتي مع البكارة، أنا لماذا أقول هذا الكلام، لأن فيه بعض المشاكل التي عرضت علي هذا الأسبوع، رجل تزوج امرأة ثانيةً وكانت بكرًا وبعد شهر تقريبًا أراد أن يطلقها، لأن المرأة الثانية تغار، انظر شهر واحد وأراد أن يطلقها، طبعًا الذي تزوج بامرأةِ ثانية شاب أيضًا ليس عنده فكرة ولا حنكه كيف يعامل النساء والرجل الذي يتزوج أكثر من امرأة يجب أن يكون رجلا عاقلًا حكيمًا حليمًا، وإلا فإن حياته سوف تتكدر بالكامل وكثير من النساء يغلب عليهن الرعونة بالذات في المرأة التي تشاركها في زوجها أكثر من امرأة أخرى فيكون عندها رعونة ويكون عندها غيرة، فالغيرة أكثر تكون مع المرأة البكر، بخلاف المرأة الثيب التي جربت أن تعيش مع رجل آخر سواء كان طلقها، أو كانت ترملت بعده، لكنها عرفت على أي حال أخلاق الرجال، بخلاف البكر أول رجل في حياتها هذا الرجل الذي جعلها زوجة ثانية، فالمرأة البكر فتغار، ولذلك أقول الغيرة تأتي مع البكارة عادة ولذلك لو تأملت في سيرة زوجات النبي- عليه الصلاة والسلام-، لا تجد امرأة منهن كانت تغار إلا عائشة، فقط هي التي كانت تحمل راية الغيرة،