حتى إن أم سلمة- رضي الله عنها- ما كانت تغار وسنأتي على حديث أم سلمة وسأذكر هذا المعنى لما أتكلم عنها وعن زواجها من النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
نَصِيْحَة: أريد أن أقول للشباب الذين يتزوجون زوجةً أولى أو ثانية أو ثالثة أو رابعة عليه أن يراعي هذا المعنى رعاية جيدة، فنبينا- صلى الله عليه- وسلم كان فيما يتعلق بعائشة كان يحتمل لها كثيرًا، حتى أنها كانت أحيانًا ربما تجاوزت فيغفر لها ذلك، كما قال عمر بن الخطاب لحفصة ابنته في الحديث الذي نشرحه قال لها:"ولا يغرنك أن كانت جارتك_ يقصد عائشة- رضي الله عنها- أوضأ منك وأحب إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-".يريد أن يقول: لها لا تجاري عائشة في غيرتها فإنه يحبها وقد يتجاوز لها وقد يغفر لها مالا يغفره لك أي لست كعائشة حتى تجري في مضمارها وحتى تقلديها وهذا معنى كلام عمر- رضي الله عنه-. فالنبي- عليه الصلاة والسلام- المحمل بأعباء الدعوة ومحمل بمناوئة الكافرين له كيف كان يتجاوز ويجد من فراغ صدره أن