الصفحة 544 من 571

فرأيته ذهب إلى البقيع فرفع يديه ثلاثًا يرفعها ويخفضها، قالت: ثم انحرف راجعًا فانحرفت فأسرع فأسرعت، فهرول (أي زاد من السرعة) فهرولت، فأحضر (أي مشى على هينته) فأحضرت وسبقته"أول ما دخلت الغرفة دخلت تحت اللحاف وغطت نفسها، فلما دخل النبي- صلى الله عليه وسلم-، والمسافة بين البقيع وبين غرفته- عليه الصلاة والسلام- مسافة ليست بالكثيرة، ممكن أن يكون في حدود ثلاثمائة متر مثلًا. فالنبي- عليه الصلاة والسلام- دخل فإذا باللحاف يرتفع وينخفض من شدة التنفس، وتتنفس بسرعة فقال:"ما لك يا عائش حَشْيَا رَابِيَةً"، أي عندك ألم في صدرك؟ قالت له: لا، فقال لها:"لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: يا رسول الله مهما يكتم الناس يعلمه الله، قالت: إنك فتحت الباب رويدًا، رويدًا ودخلت رويدًا، رويدًا، ومشيت رويدًا، رويدًا"فأخبرته بما حدث، وحكت له الحكاية كلها، فقال لها:"أنت السواد الذي كان أمامي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت