وَأَسْوَأ صِفَة تَتَحَلَّى بِهَا الْمَرْأَة أَن تَزِيْد غَيَّرَتْهَا: لا أقول أن تغار لا، لأن الغيرة هي علامة الحب، علامة الحب أن المرأة تغار على زوجها، لكن لا تتعدى حدود ربها مثل أيضًا الرجل عندما يعار على أهله الغيرة محمودة ولا شك في ذلك، ولكن إذا تعدت حدودها كرهها الله- عز وجل-. كما في صحيح مسلم من حديث جابر- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال:"إن من الغيرة غيرة يكرهها الله"ما هي؟ قال:"أن يتخون الرجل امرأته في غير ريبة"، يظل يفتش ورائها ويتصنت على مكالماتها، ويأتي إلى بيته في أوقات غير الأوقات المعتادة الذي يأتي فيها البيت دائمًا لماذا؟ يشك في زوجته، مع أن المرأة طاهرة الذيل ولا تذم بريبة، ولكنه عنده وسواس وعنده شك، وفيه بعض الناس يركب كاميرات في البيت، بحيث أن هذه الكاميرات تصور له بأثر رجعي، حتى إذا رجع بعد خمس ساعات أو عشرة أو يوم أو يومين، يأتي لوحد ويقفل عليه الحجرة ويرى ما في الشريط وماذا فعلت امرأته ,فهذه هي التي قال عنها النبي- صلى الله عليه وسلم-:"إن من الغيرة غيرة يكرهها الله وهي أن يتخون الرجل امرأته في غير ريبة"، لأن الرجل غيرته تختلف عن