الصفحة 551 من 571

غيرة المرأة، الرجل غيرته لا يغسلها إلا الدم ولذلك إذا أُبتليت المرأة بغيرة الرجل شقيت شقاءً لا آخر له، لأن غيرة الرجل لا تنطفئ عادة، المرأة تنطفئ غيرتها، المرأة إذا كانت تغار وإذا اسمعها الرجل كلامًا طيبًا أحبك ولا أحد أغلى عندي منك، حتى أفكر فيك في وقت العمل ويأتي لها بهدية ويخرجها للنزهة، ويذهب بها إلى العمرة أو الحج ويدللها، وعند مجيء أهلها يمدحها عندهم، فحتى لو المرأة تغار، تجد الغيرة انطفأت تمامًا. ولذلك الرجل الحكيم يستطيع أن يطفئ الغيرة بمثل هذا إنما الرجل إذا غار لا يستطيع أحد إطفاء غيرته، لأن غيرته الرجل شديدة جدًا. فالغيرة إذًا مطلوبة، لأن الرجل الذي لا يغار، الرجل البارد إلى درجة الدياثة وقد قرأت من زمن تقريبًا من حوالي عشرين سنة مذكرات أحد الممثلين، فصل منها كانت في الصحيفة، والصحفي وضع لها عناوين مثيرة فقلت أقرأها حتى أعرف ما قصتها، فقالوا أن هذا الرجل كان من أخلاقه الحميدة، كان هو وزوجته يمتهنون التمثيل، هو ممثل وهي ممثلة، فكان يذهب مع زوجته إلى مكان التمثيل ولم يكن له دور في التمثيل في هذا الفيلم، وكانت زوجته في هذا الفيلم في دور امرأة عاشقة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت