تحب واحد وهذا الكلام، المهم حصل مشهد غرامي ما بين الممثل وما بين هذه المرأة وزوجها جالس فكأن الممثل استحى أن يندمج في الدور ويقبلها، فقال للمخرج قف، فقال الزوج للمثل: هذا عمل وليس مزاح اندمج في الدور، وأنا لا أعرف معنى اندمج في الدور، يحضن امرأته ويقبلها وهو قاعد، ويذكرون هذا من مناقبه، وهو أنه كان رجل عنده الدياثة واسعة جدًا جِدًا تجعله يقول هذه الكلمة، هذا ديوث والنبي- صلى الله عليه وسلم- قال:"لا يدخل الجنة دَيُّوث"
والديوث: هو الذي لا يغار على أهله. نحن لا نقول أن يكون بارد إلى هذه الدرجة، ولا أن تكون غيرته شديدة تتجاوز حدود الله- سبحانه وتعالى-
بَل مُقْتَضَى الْعُبُوْدِيَّة أَنَّك تَغَار وَتَقِف عِنْد الْمَكَان الَّذِي أَوْقَفَك فِيْه الْشَّرْع، إذا قال لك الشرع امش خطوة تمشي خطوة، وإذا قال تمشي خطوتين فتكون خطوتين وإذا قال ارجع ترجع، وإذا قال قف تقف، هذا هو الشيء المحمود، فالغيرة دائمًا محمودة لكن بشرط ألا تتعدى الحدود ,فالمرأة مثلًا التي تزوج