فقال: حَملُ ابن النابغة يا رسول الله كيف أغرم -وهو يعترض على دية الجنين- من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يُطل) هذا هو السجع كل فقرة تنتهي بحرف اللام (كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل) (استهل) أي_ استهل صارخًا_ أي أنه حتى لم يصرخ لأنه مات في بطن أمه فمثل ذلك (يُطل) أي أهدر دمه.
وجه الدلالة: يقول حَملُ ابن النابغة لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا صرخ فمثل هذا المفروض نهدر دمه ولا دية له. فقال -عليه الصلاة والسلام- (إِنَّمَا هَذَا مِن إِخْوَان الْكُهَّان) ذمًا لسجعه الذي سجعه.
وفي حديث المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- في صحيح مسلم في هذه القضية قال -عليه الصلاة والسلام- (أَسَجْعٌ كَسَجْع الْأَعْرَاب) وفي بعض الروايات قال (أَسَجْعٌ كَسَجْع الْأَعْرَاب الكاهن يستخدم السجع في هذه المسألة.
مَايَدُل عَلَي فَرّاسَة عُمَر بْن الْخَطَّاب _رَضِي الْلَّه عَنْه_:مثلما روى الإمام البخاري رحمه الله في كتاب مناقب الأنصار من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب -