الصفحة 72 من 571

رضي الله عنه- قال:"مَا كَان عُمَر يَقُوْل لِشَيْء أَظُنُّه كَذَا إِلَّا كَان كَمَا ظَن، وَإِنَّه مُر بِه يَوْما رَجُل جَمِيْل فَقَال عُمَر: إِن ظَنّي لْخْطأ إِلَّم يَكُن هَذَا الْرَّجُل عَلَى دِيَن قَوْمِه أَو كَان كَاهِنا لَهُم فِي الْجَاهِلِيَّة".هذا من فراسة عمر -رضي الله عنه- مر به رجل فقال هذا الرجل إما أنه على دين قومه، أو أنه كان كاهنًا لقومه في الجاهلية. (فلما مر به الرجل) _ وهذا الرجل هو سواد بن قارب -رضي الله عنه-"فَقَال لَه عُمَر مَا دَار بِظَنِّه قَال لَه أَنْت رَجُل مِن اثْنَيْن إِمَّا أَن تَكُوْن عَلَى دِيَن قَوْمَك -يَعْنِي كَافِرا- أَو أَن تَكُوْن كَاهِنا لَهُم بِالْجَاهِلِيَّة، فَقَال الْرَّجُل مَا رَأَيْت كَالْيَوْم أسْتُقْبِل بِه -أي بهذا القول- رجلٌ مسلم، فقال له عمر: ناشدتك الله لما أخبرتني -أي قل الحقيقة - قَال: كُنْت كَاهِنا لَهُم فِي الْجَاهِلِيَّة - صدق ظن عمر رضي الله عنه قَال: حَدَّثَنِي بِأَغْرَب شَيْء جَاءَتْك بِه جِنِّيَّتُك، فَقَال: جَاءَتْنِي جَنِيَّتِي يَوْما وَهِي مَذْعُوْرَة_ يعني كانت مذعورة ذعرًا لم أره عليها قبل ذلك_فقالت،: ألم تر إلى الجن وإبلاسها وإفلاسها بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها) فهذا كله سجع- (القلاص) _ هي الإبل (الحِلس) _المكان الذي تبرك فيه الإبل- (فقال عمرُ صدقت) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت