ثم ذكر عبد الله بن عمر كلامًا نسبه إلى عمر ولكن حقق العلماء أن هذا الكلام من تتمة كلام سواد بن قارب رضي الله عنه:"قَال كُنْت يَوْما عِنْدَهُم فَأَتَى رَجُل بِعِجْل فَذَبَحَه فَسَمِعْت صَوْتا مِن دَاخِل هَذَا الْعِجْل كَأَعْلَى مَا أَنْت سَامِع قَال: يَا جَلِيْح أَمْر نَجِيْح رَجُل فَصِيْح يَقُوْل لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه،) (يَا جَلِيْح أَمْر نَجِيْح رَجُل فَصِيْح) كُل هَذَا سَجْع، (قَال فَقُلْت وَالْلَّه لَا أَقُوْم حَتَّى أَعْلَم الْخَبَر قَال فَرَدَّد الْصَّوْت مَرَّة أُخْرَى قَال: يَا جَلِيْح أَمْر نَجِيْح رَجُل فَصِيْح يَقُوْل لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه، فَلَم نَنْشَب حَتَّى قِيَل هَذَا نَبِي"_يعني كان هذا في بدو مبعث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
فَالسَّجّع صِفَة مِن صِفَات الْكُهَّان: ولذلك كان الكهنة قديمًا يفصلون بين الشعراء الكاهن فالكاهن يستخدم السجع والشعر له وزن وروي وقافية و هذا أيضًا أتي في حديث أبي ذر -رضي الله عنه- الذي رواه مسلم في صحيحه في قصة إسلامه -رضي الله عنه-"لما نزل أبو ذر مع أخيه أُنيس وأمه ونزلوا جميعًا مكة قال أبو ذر فنافر أُنيس رجلًا آخر عن صرمتنا ومثلها -الصرمة الناقة-"