أنيس أخو أبي ذر لما دخل مكة وجد رجلًا شاعرًا كأن هذا الشاعر يتحدى يقول من يباريني في الشعر وكان أنيس رجلًا شاعرًا مُجيدًا فتحاكما إلى كاهن من الكهان وعملوا كجائزة لمن يكسب يأخذ ناقة الآخر هذا معنى (فنافر أُنيس رجلًا آخر على صرمتنا ومثلها) أي تراهن مع الرجل الآخر من يكسب يأخذ ناقة الرجل الآخر قال:"فَحَكَم الْكَاهِن لَأَنْيَس أَنَّه أَشْعَر الْرَّجُلَيْن فَأَخَذ أُنَيْس صِرْمَة هَذَا الْرَّجُل الْآَخَر وَجَاء بِصِرْمَتِه وَمِثْلُهَا _"أي بصِرمة الرجل الآخر, فالكهنة كانوا يحكمون بين الشعراء لخبرتهم بالألفاظ هذا من صفات الكهنة.
أَفْضَل الْكَلِم عَلَى الْإِطْلَاق دُعَاء الْنَّبِي _صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكره السجع في الدعاء الإنسان إذا دعا لا يتكلف في الكلام تجد مثلًا في دعاء الأئمة في المساجد بالذات في رمضان في الليلة الختامية لاسيما في الحرم أو في غيره يتكلفون السجع في الدعاء وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عنه. خير الدعاء ما خرج من القلب وأكثر الناس لا يستطيعون تكلف