الصفحة 79 من 571

لما"قَال لَه يَا رَسُوْل الْلَّه وَمِنَّا رِجَال يَتَطَيَّرُون"انظر كيف أجاب النبي -عليه الصلاة والسلام- ووازن بين هذه الإجابة وبين الإجابة عن مسألة الكُهان،"قَال وَمِنَّا رِجَال يَتَطَيَّرُون قَال ذَاك شَيْء يَجِدُوْنَه فِي صُدُوْرِهِم فَلَا يَصُدَّنَّهُم."

أصل الطيرة: منسوبة إلى الطير وكان العرب يراقبون السانح والبارح كانت هذه صفات للطير يريد الذهاب لمشوار معين فعندما يخرج من البيت ينظر إلى أي طائر فإذا طار الطائر يمينًا يستبشر وهو مايسمي (بالسانح) وإذا طار يساراُ يتشاءم وهو مايسمي (بالبارح)

مَا هُو فِقْه الطَّيَرَان يَمِيْنًا أَو شِمَالَا مَا هُو الْعَلَم الْكَامِن تَحْت هَذِه الْنَّظَرِيَّة؟ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال ليس شيء من هذا حقيقي إنما هذا شيء يجدونه في صدورهم أي لا حقيقة له فإذا رأيت شيئًا من هذا فلا يصدنك ما تجده في صدرك أن تتمم حاجتك (فنهى عن ذلك نهيًا رفيقًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت