"جَاء رَجُلَان إِلَى الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَقَالَا يَا رَسُوْل الْلَّه إِن أُمَّّنَا مَاتَت فِي الْجَاهِلِيَّة وَأَنَّهَا وَأَدَت أُخْتًا لَنَا -أَي فِي الْجَاهِلِيَّة- فَقَال -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- الْوَائِدَة وَالْمَوْؤُدّة فِي الْنَّار."
فائدة: ليس كل الذين ماتوا قبل بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- من أهل الفترة فدين إبراهيم عليه السلام كان موجودًا في الحجاز وكان العرب إنما يحجون بدين إبراهيم عليه السلام. فهذه المرأة ماتت في الجاهلية،.
حَمَل الْعُلَمَاء أُمِر هَذِه الْمَوْؤُدَة عَلَى الْخُصُوْص بِمَعْنَى أَنَّهَا مَوْؤُدَة لَو كَبَّرَت لَكَفَرَت قَضَى الْلَّه -عَز وَجَل- ذَلِك. وليس هذا بمستنكر فإن الغلام الذي قتله الخضر طُبِعَ كافرًا كما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- قالا"الغلام الذي قتله الخضر طُبِعَ كافرًا"أي أنه لو كبر لكبر على الكفر كما نص على ذلك القرآن {فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} (الكهف 80)