بأصابع رجليه القبلة لحديث أبي حميد - رضي الله عنه - وتقدم وفيه"وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة"ولحديث عبدالله بن مالك ابن بحينة قال كان النبي - إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى بياض إبطيه" [1] "
(و يقول) وهو ساجد (سبحان ربي الأعلى) أحيانًا لحديث حذيفة - رضي الله عنه - وتقدم أويقول غيرها مما ورد أحيانًا ومن ذلك"اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين"لحديث علي - رضي الله عنه - وتقدم أويقول"سُبحانك اللهمَّ ربَنا وبحمدك، اللهمَّ اغفر لي"لحديث عائشة رضي الله عنها وتقدم. أويقول"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. ربُ الملائكة والروح"لحديث عائشة رضي الله عنها وتقدم أو يقول"اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَه، دِقَّهُ وجلَّهُ، وأولَّهُ وآخرَهُ، وعلانيتَهُ وسرَّهُ"لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - [2] .أو يقول"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"لحديث عوف بن مالك - رضي الله عنه - وتقدم أويقول غير ذلك مما ثبت عنه - فهذا من اختلاف التنوع والله اعلم.
صفة الجلسة بين السجدتين وأذكارها:
(ويجلس) بين السجدتين (على رجله اليسرى) مفترشًا لها جاعلًا ظهر القدم إلى الأرض (وينصب) رجله (اليمنى) ففي حديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه -"ثم هوى ساجدًا وقال الله أكبر ثم جافى وفتح عضديه عن بطنه وفتح أصابع رجليه ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه ثم هوى ساجدًا" [3] "وفي"
حديث عائشة رضي الله عنها"وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى" [4] ويقعي بين السجدتين أحيانًا وذلك بأن ينصب قدميه ويجعل إليتيه على عقبيه فعن طاوس قال: قلنا لابن عباس رضي الله عنهما في الإقعاء على القدمين فقال هي السنة فقلنا له إنَّا لنراه جفاء بالرجل فقال
(1) رواه البخاري (3564) ومسلم (495) .
(2) رواه مسلم (483) .
(3) رواه أحمد (23088) وأبو داود (730) والترمذي (23088) ـ وقال: حسن صحيح ـ وابن ماجه (1061) بإسناد حسن. وأصل الحديث في صحيح البخاري (828) دون هذه الزيادة.
(4) رواه مسلم (498) .