فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 19

مسكي: (إن هناك ما يكفي من الأدلة لاتهام كل الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بأنهم مجرمو حرب) .

وقد وصف المؤرخ الشهير إرنولد توينبي الحضارة الغربية بأنها أكثر الحضارات إجرامًا في التاريخ.

وقال الإنجليزي جيف سيمونز في كتابه (التنكيل بالعراق) إنني أشعر بالعار المتسم بالعجز إزاء ما حكمت به حكومتي والمتواطئون معها في الإبادة الجماعية، أولئك المشلولون نفسيًا.

وحينما وقعت الغزوة المباركة في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة عام 1422 هـ (11 سبتمبر) شنت أمريكا حربًا شرسة على الإسلام والمسلمين تحت غطاء مكافحة الإرهاب، وأعلنتها حربًا صليبية، وأقبلت بخيلائها وكبريائها إلى أرض أفغانستان المسلمة تدك الجبال والفيافي، وتقتل الأبرياء ومن لا ذنب لهم، من النساء والأطفال والمستضعفين، بدون نظر إلى قانون أو دين أو إنسانية، فالقانون لديهم لا يشمل السياسة الأمريكية! ولا مكان له في ملفات الإدارة الأمريكية، فإن القانون في عرفهم واصطلاحهم اللئيم، هو الذي يخضع لمصالح الإدارة الأمريكية، وليس الإدارة الأمريكية هي التي تخضع له!، فهي فوق القانون والعدالة، إنها لا تعترف بقوانين مصطنعة، ولا أعراف دولية، وطبيعي عندها أن تلغي منهجًا كاملًا من القانون، ولكن بشرط أن ينفع مصالحها الشخصية، وأما غيرها من الرؤساء والحكام فويل لهم ثم ويل لهم حين يخلون بشطر بند من البنود القانونية، وجزاؤهم في ذلك أن يحاصروا أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة.

إن من الطبيعي عند أمريكا أن تخرق سياج القوانين، ونظام هيئة الأمم المتحدة فالنظر إليهم في تصرفهم مع الأسرى في غوانتانامو معاملة لا إنسانية وتصرفات حيوانية بهيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت