فهرس الكتاب
المبشرات النصية في الكتاب والسنة
هنالك نصوص كثيرة تطمئن النفس وتؤذن أن الإسلام سيتقدم لإنقاذ البشرية كلها إن شاء الله.
أ. ففي الكتاب العزيز:
1 - {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (التوبه: 32 - 33)
قال الشافعي: (ليظهرن الله دينه على الأديان حتى لا يدان الله إلا به وذلك متى شاء الله) ، لا بد إن شاء الله أن يعم هذا الدين الأرض ليظهر على الدين كله، لا بد أن يبدد هذا النور ظلمات الجاهلية التي عمت الأرض، لا لشيء إلا لأنه دين الله الذي يشبع الروح وينسجم مع الفطرة وترتاح له النفس ويستقر به الضمير، وكما بين الله عزوجل في مبررات سيادته وانتشاره أنه الهدى ودين الحق، ولذا لا جرم أن الحق ثابت والباطل زاهق.
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} (الأنبياء: 18)
2 -والحق أصيل في الأرض والنفس، والباطل دخيل لصيق في الأرض والنفس كذلك.