الصفحة 34 من 73

الرهيبة، بقية الأفواه المكممة ما زالت تصيح وتنذر من الهوة المهلكة التي ستسقط فيها البشرية.

فأوروبا بشقيها الآن في طور الإستبدال والتغيير، ولكن من المرشح لوراثة الإنسان الغربي في قيادة البشرية، وأي حضارة هذه التي ستتقدم بإذن ربها لإنقاذ الإنسان؟ إنها الإسلام، دين الله الذي ارتضاه للناس منهاجا وإماما.

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} (المائدة: 3)

{وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (آل عمران: 101)

يقول شبنجلز: [1]

(إن للحضارة دورات فلكية تغرب هنا لتشرق هناك، وإن حضارة جديدة أوشكت على الشروق في أروع صورة هي حضارة الإسلام الذي يملك أقوى قوة روحانية عالمية نقية) .

وهنالك نصوص في الكتاب والسنة تؤيد هذه النتيجة وتثبت هذه الحقيقة.

المبرر الثالث

(1) أنظر عقيدة الإسلام أيدلوجية المستقبل -د. مهدي عبود ص (82) وإن أردت الإستزادة في هذا الموضوع فاقرأ كتاب: شبنجلز (سقوط الحضارة) وكتاب كولن ولسن (اللامنتمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت