الصفحة 41 من 73

3 -وعن زيد بن ثابت: كنا يوما عند النبي صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع فقال: طوبى للشام، فقلت: لم ذاك يا رسول الله؟ قال: لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه). [1]

4 -وعن ابن حوالة مرفوعا: (سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق) ، فقلت: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: (عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسفوا من عذركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله) . [2]

ومجموعة الأحاديث هذه تنيط بالشام بكاملها دورا مهما، فالشام لم تقل كلمتها بعد في إنقاذ الإنسانية، ولا يزال دورها ينتظرها بعد أن أسنت الأرض وارتكست البشرية في حمأة الرذيله.

5 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا؟ قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا؟

(1) [رواه الترمذي والحا كم وأحمد، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح رمز السيوطي لصحته، جمع الفوائد (2/ 985) ، وجامع الأصول من أحاديث الرسول لابن الأثير الجزري (01/ 712) ، ومجمع الزوائد (7/ 982) ] .

(2) [أخرجه أبو داوود وسكت عنه المنذري، وأخرجه أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، أنظر جمع الفوائد (2/ 895) ، وجامع الأصول (01/ 712) وقال الألباني في تخريج أحاديث كتاب فضائل الشام ودمشق ص (5) حديث صحيح جدا وله أربعة طرق، وانظر كتاب السنن الكبرى للبيهقي (9/ 971) ، وانظر مسند أحمد (5/ 33 - 5/ 882 - 4/ 011) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت