فهرس الكتاب
فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان). [1]
6 -وعن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله أكتب لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك، قال: عليك بالشام ثلاثا، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كرهيته للشام قال: هل تدرون ما يقول الله عز وجل؟ يقول: يا شام يا شام! يدي عليك يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي أنت سيف نقمتي وسوط عذابي أنت الأندر وإليك المحشر. [2]
7 -وفي الصحيح الذي رواه الطيالسي وأبو داوود: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم. [3]
هذه بشارات من فم النبوة الشريف الصادق تبشر بمستقبل الإسلام ودور الشام وأهله.
وإن الغرب الممزق المعذب لتنطق فيه صرخات الإستنجاد، وإصبعه الباقية فوق سطح الماء قبل الغرق الوشيك تتوسل بالشرق أن يتقدم بدينه لينقذها.
(1) [رواه البخاري، أنظر كتاب الفتن في البخاري -فتح الباري (61/ 651) ، وقد روى الزيادة كذلك بدون (أظنه) الطبراني بسند رجاله ثقات والترمذي وصححه وكلذلك رواه أحمد، أنظر تخريج أحاديث كتاب فضائل الشام للألباني ص (9) ولكن بدل (نجدنا) (وفي العراق) إذ كانت العرب تطلق على العراق نجدا كما قال الخطابي وابن حجر العسقلاني] .
(2) [أورده الهيثمي مفرقا في موضعين (01/ 85) ، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير صالح بن رستم وهو ثقة، أنظر تخريج فضائل الشام للألباني ص (11) ، وفي لفظ رواه أبو داوود بسند صحيح عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده، وانظر السنن الكبرى للبيهقي (9/ 971) ] .
(3) [إسناده صحيح وأخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح] .