قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح) ، ففي شريعته - صلى الله عليه وسلم- من اللين والعفو والصفح ومكارم الأخلاق أعظم مما في الإنجيل، وفيها من الشدة والجهاد وإقامة الحدود على الكفار والمنافقين أعظم مما في التوراة، وهذا هو غاية الكمال.
طيب، ويقول أيضا في السياسة إلي هي سياسة الأصحاب، أننا نسوسهم بأداء حقوقهم، ما هي أداء حقوقهم؟ خذ أدنى كتاب في الفقه وانظر ما هي واجبات الأمير ما هي حقوق الرعية، إحنا ملتزمين بالشريعة إذن هي مرجعنا، عندما نقول مرجعنا مش فقط ما نكتب الآن، إذهب إلى ما قال أهل العلم، ما حق المأمور على الأمير والتزم بها، كما نقول للجندي ما حق الأمير على الجندي ويلتزم بها، كذلك ما حق الجندي على الأمير ويلتزم بها، خذ كتب الفقه وانظر إليها، إن شاء الله سيأتي ونتكلم عن هذا الموضوع، فتكون السياسة بأداء الحقوق المفروضة من الشارع الحكيم للجند، ومن ذلك مسألة مهمة جدا وهي من المسائل العظيمة التي ذكرت في الآية، (وأمرهم شورى بينهم) يا أخي إنت وين بتودينا، أمرنا كلنا صح أم لا؟ إذن الشورى عندنا هي واجبة، كل أمير صغر أم كبر، يجب أن يشاور من لديه، يجب أن يشاور، هذا أمرنا كلنا، مش معقول فلان من الناس يركب رأسه ويمشي، نحن نرى بالقول أن الشورى واجبة، حتى لو