كان جمهور أهل العلم يرى أنها سنة، نحن ندين الله عزوجل بهذا القول، بأن الشورى واجبة، فكل أمير كان في موقع كان في ولاية كان في لجنة كان في .. ، عليه أن يشاور إخوانه، كيف تكون الشورى، وما هي الشورى، إن شاء الله هذا في باب خاص نتكلم عليه، والشورى هي من أعظم الأمور التي يساس بها الرعية، ويساس بها ويدار بها أيضا العمل، ليس فقط من أجل سياسة الإخوان فقط، بالرغم من أن النص واضح، قال (وأمرهم شورى بينهم) (وشاروهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) ، والآية أيضا لما جاءت جاءت في معرض مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم (فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله) .
لو نظرنا في سياسة تعامل الأمير مع جنده من ضمنها ستجد أنه يعالج أخطاء، يرحمه، يقومه، يأخذ على يديه، حتى العقوبة من أجل إنقاذه، بشكل عام نخرج بأن الشريعة عندنا كيف تتعامل مع الجند، كيف جعلت الأمير يتعامل مع الجند، أن ينقذه من كل ضعف، كان ضعف في دينه أو في دنياه، أن ينقذه من كل ضعف، يرفع عنه هذا الضعف، ولهذا قلنا إيش، التلمس: ما يفتقد إليه الرعية، الشيء الذي يفتقده من دين أو خلق، في دينه أو دنياه، فتأتي أن الأمير يتابع في جنده كل شي فيه