فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 249

ضعف، فيحاول يعالج هذا الضعف، والله عندنا مثلا في الأمور الدينية، والله الإنسان يحب الدنيا، معروف إيش تقصد الإنسان، المال، حب الشهوات، عجول، فيعالج هذه المسائل فيه، ولو رأينا مثلا الغرب أو لغير المسلمين، أنهم يشوفوا أين الضعف في تركيبة هذا الإنسان فيقووا هذا الضعف، يعمقوه، يحب المال أغروه بالمال، علشان يذلوه بعدين بالمال، والله رأوا أنه يحب المدح فشدوا ورفعوا، من أجل زيادة الإنتاج، عندنا هذا الأمر لا، والله جيت إنسان يحب، فيه شيء من الرياء فأنا أعالجه، فما أعينه على هذه المسألة، تأتي مسائل أخرى، مسألة التأليف، وهذا هذه مسائل أخرى، الشاهد من الكلام، كل شي كان ضعف في الأخ، يجب على الأمير أن يعالج هذا الضعف لا أن يستغله، يعني أنا أجد الأخ والله أنه ضعيف في الجانب الفلاني فأنا عندما أوكله عمله أضغط عليه بالجانب الفلاني، هذا ما أنزل الله به من سلطان، ولا نرضاها كدين ولا خلق، وليست من شريعتنا، نحن عرفنا ضعف الإنسان لماذا؟ لكي نعالجه، فما بالك بأخيك المسلم، كي تعالجه لا أن تضغط على جرحه، هذه السياسة العامة عندنا نحن كمسلمين مش كتنظيم فقط، لا، يعني أنظر إلى ضعف الناس فأتعامل بمعالجة هذا الضعف لا استغلاله لزيادة ما يسمى بالإنتاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت