طيب، سياسة الجند تكون بما قاله الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد) . صح، فاحنا نأخذ بما قاله الله وقال الرسول وسنة الخلفاء الراشدين، بكل أمر خلال تاريخنا كله لا يخالف قول الله وقول الرسول نأخذ به، ومن هنا نأخذ الحكمة ولو كانت من الكفار، نأخذ الحكمة ولو كانت من الكافر، لكن فرق بين أن نأخذ الحكمة وأن نأخذ التوبة، الهدي كله، أنا الآن لو أفتش الكتب العسكرية سأجد فيها فوائد، فوائد كبيرة جدا، سأجد، بل لو تأملنا في موضوع الحروب، الخندق ما كان عند المسلمين، أخذه المسلمون من فارس، مسألة الصفوف، الصفوف ما كانت حرب العرب، كانت كر وفر، كانت الصفوف في ذلك العهد كانت عند الروم من أساليب الروم، بغض النظر هل أوحي للنبي صلى الله عليه وسلم أو هو قام بها أو كان لديه معرفة أنها من الروم، الذي نعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم من عنده الله أعلم، لكن الشاهد هذا لا يمنع، هذا لا يمنع المسائل هذه، أني أستفيد من عدوي لا يمنع أبدا، لكن الذي يمنع أن أهتدي بهديهم، كذلك النظريات التي ينطلق منها العدو، في نظريات ينطلق منها، كيف نظريات يعني، الأصل في الإنسان إيش؟ إذا أكلته وشربته استطاع أنه يقوم بالعمل على أكمل وجه، من هنا توضع القواعد انطلاقا من هذه النقطة، نحن لا، إحنا عندنا يجب على الإنسان أن يعرف لماذا خلق وما واجبه وما هي