فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 249

"إن الحاجز الذي يحجز المسلم عن التغريب، هو استعلاءه بدينه هو استعلاءه بإيمانه، وأنه لابد من تحطيم ذلك، لكي تتم عملية التغريب".

يعني أنا آجي عند الرجال أشتي أقنعه بما لدي، يقول لي روح أنا عندي أفضل منك، من أين يستطيع أن يصل لك، ما عاد يستطيع، إذن قال أولا، نشوه لديه، نجعل لديه أن القرآن يشكك فيه، السنة تشكك فيها، القيادة لديك تشكك فيها، تاريخهم يشكك فيه، خلص، فمسألة الاستعلاء يجب أن تكون حاضرة، أنا أستعلي بكل آية بل بكل حرف في كتاب الله عزوجل، أستعلي به، أستعلي، عندما يقول الله عزوجل (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) أستعلي بهذا الأمر، ولا أهن ولا أحزن قدر استطاعتي، هنا وزير المستعمرات الفرنسي، قال كلمة، هذه الكلمة تدل على عمق قال: ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا! يا إخوة القرآن إيش معنى القرآن، شوف إحنا نتكلم على مجالنا هنا، المنظرين العسكريين وهم يتكلموا على العسكرية وعن كذا، جعلوها أولا، يدرسوا طبيعة الإنسان، من هو هذا الإنسان؟ ما الشيء الذي يحفزه للعمل، ما الشيئ الذي يكسره ما الشيء الذي يجعله ينتصر ما الشيء الذي يكسر نفسه؟ يدرس طبيعة الإنسان، هذا موجود في كتاب الله عزوجل، يحدثك عن هذا الإنسان من هو؟ أنا لا أضع مقارنة أنا بس أقول لك من أي الزوايا أتيت، أنظر ماذا في القرآن، عندما يأتي يكلمك في الشجاعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت