فهرس الكتاب
عن المروءة، عن الأخلاق، عن، أنظر ماذا لدى القرآن وماذا لدى القوم؟ فهو يقول لك العقيدة لدى المسلمين موجودة كلها في القرآن. ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا، هذه لها قصة لا بأس أن نوردها، الفرنسيين لما احتلوا الجزائر، بعد مائة وتقريبا 28 سنة أو 30 سنة، أخذوا الجزائريات مسلمات، ودوهن لفرنسا 11 سنة علموهن، كلامهم فرنسي، لبسهن هديهن كله فرنسي، ثم أتوا للجزائر، وأتوا بالوزراء وأتوا كذا، يشتون يقولون، يستفيد المجتمع ويقتدي بهؤلاء النسوة، وبعدين طلعوهن في الحفل، يكرموهن عشرة نساء، 11 سنة وهم في فرنسا، طلعن وهن لابسات الحجاب كلهن، فكانت صدمة لفرنسا كلها، يعني بعد 130 سنة، وبعد تجربة مع هؤلاء أتينا بهم صغار وربيناهم وفرنسيين، فقال: ماذا أصنع إذا كان القرآن، أعظم أو أقوى من فرنسا، هذا هو القرآن، كلما تمسكنا بمرجعيتنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كنا نحن أقوى، كذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم، في أخلاق كأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما فش! شوف أحد المستشرقين، لماذا أنا أركز على المستشرقين لأن هؤلاء هم يرون بهذه العين، بناء عليها يتعاملون معنا، فإيش يقول هذا، قال أحد المستشرقين، باكتول، يقول: إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقا، لأن الدين ما زال موجود هو هو، قال بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها، حين قاموا