كان هدفنا من هذا البحث الإشارة إلى اختيارات عملية في تصميم البرامج الإسلامية مع توضيح أسباب هذه الاختيارات محاولة منا لتلافي ما يعيق اندراج البرمجيات الإسلامية في طريق التطور السريع على غرار البرمجيات العالمية. وقد أيدنا مقترحاتنا بتطبيق ذي أهمية لا تخفى. الأداة الحاسوبية التي تساعد المؤلفين في اقتباس نصوص القرآن الكريم بدون أخطاء في المتن أو المرجع وإن ظهرت بسيطة من ناحيتها التصميمية إلا أن أهل الاختصاص في الواجهات وقابلية الاستخدام للبرمجيات لا يخفى عليهم مصيرية الاختيارات التي أشرنا إليها.
من الناحية العملية فإن التطبيق الذي أنجزناه ليس إلا نسخة تجريبية كان الهدف منها تذليل بعض العوائق التقنية لتبني البرمجيات الإسلامية إضافة إلى إقناع القارئ بجدوى اختياراتنا التصميمية. والمرحلة الأساسية التالية التي لها ارتباط مع تقنيات حاسوبية أعقد هي جزئية تصحيح اقتباسات النصوص القرآنية في نصوص جاهزة. من بين التقنيات التي لا مناص من تهذيبها لهذا الشأن:
1.البحث النصي المتقارب للغة العربية.
2.البحث في نصوص قواعد البيانات باللغة العربية.
الخوض في الخوارزميات. وقد لا يختلف اثنان في أن إمكان إعادة النظر هذه غير متاحة إلا في البرمجيات المفتوحة.