الصفحة 7 من 18

بالبرمجيات صارت تستثمر فيما يجعل البرنامج أسهل وآمن معلوماتيا. ومنذ الطفرة التجارية التي أحدثها نظام التشغيل"النوافذ""ويندز"أمام منافسه نظام OS/2 مع أن الأخير كان أكثر تطورا من الناحية الحاسوبية، لم يعد هناك مجال للشك في أن واجهة المنتَج الحاسوبي لها تقدير عند المستخدم البسيط أكثر من الفاعلية وتطور الأداء.

المعنى أن الواجهة لابد أن تؤثر في أداء مستخدم البرنامج ومن ثم نوعية مخرجات استخدامه للبرنامج.

الغرض في هذه الورقة لفت الانتباه لأساسيات صار مسلَّمًا بها في عالم البرمجيات لا مناص من الأخذ بها إن أردنا تطوير البرمجيات الإسلامية والعربية.

وأهم ما يُعْنى به المسلمون كتاب الله. ولا خلاف في أن الدقة في التعامل مع كتاب الله كانت ولا تزال رأسا في المهمات. سنركز في هذه الورقة وإن لم يكن الهدف الوحيد على تحرير النصوص الشرعية المتضمنة لآيات من كتاب الله.

قرأ منا الكثير كتبا منشورة وبرامج واسعة الاستخدام فيها أخطاء في نقل نصوص القرآن الكريم أو في عزوها إلى سورها وأرقام آياتها. ومعلوم أن نقل وعزو الآيات عملية ممكنة الحوسبة، فلِمَ لا يوكل هذا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت