واللصق في المحررات فتغني عن قوائم التحكم. سبب ذلك ليس اختصار الوقت فقط، ولكن العدد الكبير من المراحل لابد له من استثمار ذهني أكبر، وهذا من أسباب ذهول التركيز عن الأعمال الرئيسة التي يفترض في المستخدم صرف التركيز إليها.
3.تجنب الفهم الخاطئ لمعنى واجهة عملية باستخدام أسلوب عرض يتماشى وخلفية المستخدم الذهنية كاستخدام اللون الأحمر لأزرار العمليات التي قد يكون لها أثر خطير معلوماتيا، كعرض زر إطفاء الجهاز بلون أحمر ورسم يشبه أزرار إطفاء الأجهزة الإلكترونية.
4.تسهيل اكتساب المستخدم خبرة في الواجهة نفسها بتنبيهه على ما هو أكثر فاعلية في إنجاز عملية عند حاجته إلى ذلك، ومنه المساعد الآلي في محرر وورد، والاقتراحات التي تظهر عند فتح برنامج رسم كـ""gimp.
5.إعطاء المستخدم إمكانية التراجع متى ما كان ممكنا والتأكد من انتباه المستخدم عند إجراء عملية لا يمكن التراجع عن أثرها، من ذلك عرض نافذة تؤكد حذف رسالة إلكترونية من السلة.
6.حوسبة كل عملية آلية متكررة وتفريغ تركيز المستخدم للعمل الذي لا يمكن للجهاز القيام به، من ذلك الترقيم الآلي للعناوين والنقاط في محررات النصوص.
معروف عند مستخدمي البرامج الحاسوبية أن كل الشركات المعنية