فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 241

.ـــــــــــــــــــــــــــــ تكل علمها إلى الله، مع نفى المعنى

الظاهر. قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] الله أعلم بمعناها، فنحن لا نعرف معناها، فلا نثبت لهذا اللفظ معنى. قال شيخ أن اتباع المتشابه ليس في خصوص الصفات؛ يعني التشابه ليس خاصا بآيات الصفات، بل كما يقع التشابه في آيات الصفات، يقع التشابه في

غيرها. قال وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ أعلم أن أحدا من السلف"، يراد بالسلف: متقدمو هذه الأمة، من"

أهل القرون المفضلة، وقد يدخل في هذا اللفظ من تبعهم، فينسب إليهم. أن أحدا من السلف جعلها؛ يعني جعل آيات الصفات من تَأْوِيلِهِ الداخل في هذه الآيات، وذلك لأن آيات الصفات كلام عربي، والكلام

العربي يحمل على حقيقته، وعلى ظاهره، ولا يصرف عن ظاهره إلا بدليل؛ وذلك

لأن

الله

خاطب العرب بلغتهم، فإذا أردنا أن نفهم مراد الله، وجب علينا أن نفسر كلام الله - عز وجل - بمقتضى اللغة، ومن ثم، لا يصح لنا أن نجعل آيات الصفات من المتشابه، لأننا نفسرها

بدلالة اللغة، ونثبت المعنى الذي يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي من جهة اللغة. قال: وعندهم -يعني وعند السلف- قراءتها: تفسيرها؛

يعني أن قراءة آيات الصفات: هو تفسيرها؛ يعني هو التفسير، وهو المعني المراد بهذه الآيات، بحسب دلالة اللغة، وحينئذ لا نحتاج إلى صرفها عن معناها الظاهر، أو عن معناها اللغوي، بل نثبت هذه الصفات بحسب مدلولها اللغوي، على وجه يليق

بالله -سبحانه وتعالى-"وتمر"؛ يعني آيات الصفات كما جاءت؛ يعني أنها تجري

على ظاهرها، وتفسر بحسب دلالتها في اللغة،

فقوله:"تمر وَمَا يَعْلَمُ فيه رد على المؤولة، الذين يصرفون آيات الصفات عن المعاني اللغوية"

لها، فمثلا: يقولون: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (وَمَا يَعْلَمُ سورة النساء آية: 164. &%$ قالوا: المراد به: جرحه

بجروح الحكمة { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] ؛ بمعنى وجاء ربك. هذا كله من التأويل،

(1) - سورة طه آية: 5.

(2) - سورة طه آية بمعنى استولى. { (( (( (( (( (( (( (} $%& - سورة الفجر آية: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت