فهرس الكتاب
.ـــــــــــــــــــــــــــــ ومثل قوله سبحانه مِثل ما مثَّل به المؤلف { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] فهنا اللام تكون مقارنة لجواب القسم، مما يدل على أن هناك قسما محذوفا. وقد يكون جواب القسم والمقسم عليه وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ سبحانه: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
وهناك إضمار لحرف
القسم والمقسم به، لكنه ليس معه لام في جواب القسم، وإنما يدل عليه المعنى، ويمثلون له بقوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ آية: 71. &%$ كأنه قال والله إن منكم
إلا واردها، ويمثلون له بقوله سبحانه: { (( (( (( (( (((وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [3]
)هذا ما يتعلق بالقسم، ولعلنا نترك ما
يتعلق
بالخبر
والإنشاء خُلِقَ الْإِنْسَانُ نسأل عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين،
وأن يرزقنا وإياكم الهدى
والاستقامة على الخير والحق والرشاد، وأن يصلح أحوال الأمة وأن يردهم إلى دينه ردا جميلا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد. س: يقول السائل: نرى يا فضيلة الشيخ أن كثيرا من من الأصوليين يقولون بالمجاز، وفي المقابل نرى أن من اهتم بأمور العقيدة وتفاصيلها أنكر من أنكر هو فقط من أجل أنه ذريعة إلى أهل الأهواء والبدع إلى تأويل الصفات؟
(1) - سورة آل عمران آية: 186.
(2) - سورة الذاريات آية: 22 - 23.
(3) - سورة يس آية: 47.