فهرس الكتاب
في حديث بن عمر لما اعترض اليهود والنصارى كانوا أقل عملًا منا وأكثر أجرًا فقال لهم ربنا سبحانه وتعالي (هل ظلمتكم من أجوركم من شيء؟ قالوا: لا، قال فذلك فضلي أوتيه من أشاء) .
رجل أدرك ركعة واحدة من صلاة العصر وبعد أن قام ليأتي بالثانية أذن المؤذن لصلاة المغرب، الثلاث ركعات التي سيأتي بهم المتبقية من صلاة العصر وقعوا في وقت العصر أم وقعوا في وقت المغرب؟ بالطبع وقعوا في وقت المغرب، العدل أن الثلاث ركعات لا يأخذ أجرهم، لماذا؟ لأنه أوقعها في غير الوقت لا سيما إذا تذكرنا قول الله تبارك وتعالي: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء:103] أي موقت بوقت، وقت أول ووقت آخر، تصليها قبل الوقت لا تصح، تصليها بعد الوقت لا تصح إلا بعذر العدل أنك تأخذ أجر ركعة واحدة ولا تأخذ أجر الثلاثة الأخرى، فكان من فضل الله سبحانه وتعالي علي العباد أنك إذا أدركت ركعة في الوقت وهب لك أكثر الصلاة كأنك صليتها في الوقت.
المناسبة التي أورد الإمام البخاري هذين الحديثين
فيريد أن يقول أن الله تبارك وتعالى يعامل هذه الأمة بالفضل لا بالعدل، وهذه هي المناسبة التي أورد الإمام البخاري هذين الحديثين من أجلهما في كتاب المواقيت تحت هذا التبويب الذي ذكرته لكم.
أحيانًا الإمام يورد الترجمة بصيغة الاستفهام: