فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1010

الركن الثاني: النص الذي جعل له ترجمة والذي قلناه الآن.

فنحن عندنا الترجمة والمُتَرجَم له وهو النص والمُِترجٍم الذي هو البخاري، فتكون القسمة العقلية لأي ترجمة ثلاثة، المُِترجٍم الذي هو الإمام، والمُتَرجَم له وهو النص الذي أورده والترجمة وهي الكلام الذي وضعه الإمام البخاري له معني متعلق بالنص الذي تحته.

ولابد أن تكون الترجمة صحيحة أي لها علاقة بالنص الذي تحتها.

فلا يأتي مثلًا ويقول (باب ما جاء في الصحة والفراغ) ويقول وقول الله تعالي: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى) (البقرة:222) فتقول وما العلاقة بينهما لا يوجد علاقة بينهما.، فهذه تسمى ترجمة فاسدة لأنه لابد أن تكون هناك مناسبة بين الترجمة ومابين النص الذي تحت الترجمة حتى وإن كانت المناسبة خفية، فلابد أن تكون هناك مناسبة.

تراجم البخاري هي التي أعرضت وأظهرت لنا فقه الإمام البخاري، وسأعطي أمثلة لكي تعلم من هو الإمام البخاري ولا أستطيع أن أحضر كل أطايب صنيع الإمام في الصحيح لأن الحلقة محدودة، لكن في أثناء شرحنا لكتاب الرقاق سنبين كثيرًا من محاسن تراجم الإمام البخاري رحمة الله عليه.

في كتاب مواقيت الصلاة وركز معي لأن البخاري كان من عادته أن يترجم بالشيء الخفي له تراجم ظاهرة وتراجم خفية، عادة البخاري حتى في كتبه مثل كتاب التاريخ الكبير يتكلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت