فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 648

خُلَاصَةُ قِصِّةِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ: جميلة وفيها رفق النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن الشاهد من القصة هذه ماذا؟ الشاهد {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولا} .يقول الجوزي: (فإِيَاكَ إياك أن تَغتَرَ بعَزمِكَ عَلى تَركِ الهَوى، مَعَ مُقَارَبةِ الفِتنَة، فَإِن الهَوى مَكايِد) .أي يكيد للإنسان، والذي يكيد للإنسان عادة يأتي من وجه خفي، أنت ممكن لا تتفطن أطلاقًا إليه، فأنا لا أستطيع مثل ما نقول في الأمثال نضع النار بجوار البنزين ونقول للنار لا تشتعل كيف؟ لا، لابد من الفصل لا أجمع بين رجل وامرأة وأضعهم مع بعض وأقول ممنوع الفاحشة، مثل الاختلاط الموجود في المدارس، والاختلاط في الجامعات وغير ذلك، كيف تريد مجتمعًا فاضلًا وأنت تضع الولد بجوار البنت يجلسون ليل نهار في المدرج، والبنش والسيكشنات، وتبادل كشكول المحاضرات.

نحن سوف نلعب علي بعض بنت بالغة وولد بالغ وفي شيطان يعمل، وفيه نفس أمارة بالسوء عندها، وفي نفس أمارة بالسوء عنده، وفي نفس الوقت أقول أنا أريد المدينة الفاضلة كيف ذلك؟.

فإذًا الإنسان العاقل هو الذي يسد الذريعة: ونحن ذكرنا أن الذريعة هي الطريقة كل شيء يوصل إلي الفتنة ينبغي أن يسد المرء الذريعة إليه وتبقي معنا إن شاء الله قصة وحشي مع حمزة وفيها عجب لأن بن الجوزي يقول: (وكَم مِن شُجَاعٍ في صَف الحَربِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت