فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 648

الْهُدَى (النساء:115) ، يُشَاقِقِ: أي كان في شق والرسول في شق، {وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ} ، فيشاق هنا مثل يشاقق، هذا في شق وهذا في شق، فالانشقاق والمحاددة أمر واحد , قال:"ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب".أي صيره عدم، أول ما شد عليه وكان حمزة شجاعًا وكان يلقب بأسد الله - عز وجل- وأسد رسوله - صلى الله عليه وسلم - , قال:"وكمنت لحمزة تحت صخرة فلما دنا مني رميته بحربتي."

الحافظ بن حجر في شرح الحديث يقول: إن حمزة رأى وحشيًا لكنه ما احترز منه، لماذا؟ لأنه مولى، عبد وأنظر إلى قول بن الجوزي: (وكَم مِن شُجَاعٍ في صَف الحَربِ اغتِيل فَأتَاهُ ما لم يَحتَسب ممَِن يَأنَفُ النَّظرُ إلِيهِ) ، أي لا ينظر إليه احتقارًا له وازدراءً من شأنه وفي رواية محمد بن إسحاق روايته أقوى من رواية البخاري وفيها تف"صيلات أكثر من رواية البخاري."

يقول محمد بن إسحاق: فهززت حربتي فلما رضيت منها رميته"، فلما رضيت منها رميتها: أي رضي عن الحربة وعن الهزة التي هزها، رأى أنها مرنة وتصيب الهدف، فرماها. قال:"رميته بحربتي فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه."والثنة: هي العانة أو المثانة، فخرج السهم من الجهة الأخرى. قال:"فكان ذاك العهد به".مات، وفي رواية أبي إسحاق أن حمزة أراد أن يقوم فما استطاع"فلما رجع الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت