فهرس الكتاب
فيه شهادة أن الذي قتل مسيلمة الكذاب هو وحشي أيضًا، وقول المرأة وأمير المؤمنين هذا في ظن المرأة لأنها كانت جاريه، وتكلمت علي ظنها، لأن بعض الناس ممكن أن يتكلموا في الأوائل، أوائل أي شيء، مثل الأوائل للعسكري، أو الأوائل للسيوطي يقول لك: أول من فعل فلان، وأول من صافح فلان، وأول من قعد فلان، وأول من نام علي ظهره فلان، أول أي شيء، كانوا يجمعوا أول من فعل أي فعل من بني آدم علي عادة العلماء المبتكرين الذين لديهم أفكار جديدة.
فأنهم يتكلمون عن لقب أمير المؤمنين من أول من لقب بأمير المؤمنين؟ فبعض الناس أخذ من رواية البخاري أن أول من لقب بأمير المؤمنين هو مسيلمة الكذاب وليس عمر بن الخطاب، لأن في ناس تقول أن أول من تلقب بأمير المؤمنين هو عمر بن الخطاب، فالذي قال أن أول من تلقب بأمير المؤمنين مسيلمة أخذها من رواية البخاري وطبعًا هذا المَنزِع فيه نظر، لماذا؟. لأن هذا ظن جارية، ومسيلمة كان يدعي أنه نبي، فطالما أنه نبي يكون هو رأس القوم، فرأس القوم هو أميرهم فتكون المسألة تمشي هكذا، ليس أنه أمير المؤمنين، لأن أمير المؤمنين هنا الذين آمنوا به، ليس مفروض أن يكونوا مؤمنين، هم كلهم يدورون ما بين كافر علي قول من يقول بردتهم جميعًا، أو علي قول من يقول أنهم كانوا متأولين وغير ذلك، فلا يحكم بردتهم، فعلي