فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 648

حضرت عندي إلى البلد أو البيت أنا سأذبح عجل، قلت له ليس عندي وقت لذلك، فأسر إلى أخونا صاحب الصنعة وقال له الشيخ أبي إسحاق أتمنى أن يأتي إلى البلد عندي ولم أجد أحد يقنعه أو يؤثر عليه، فقال له أنا أجعله يأتي عندك، وأنا أجلس لأشرب الينسون المحترم، قال لي أنظر يا عم الشيخ، قلت له: نعم، قال لي: الحاج فلان يريد وعد وأنا وعدته أننا سنذهب له يوم الأحد، فقلت له كيف يكون يوم الأحد، يجب أن تعرف أولًا يوم الأحد عندي فراغ أم لا؟ قال: أنا وعدته. فأنا الحقيقة أنا تدبرت في أمري وكان الواحد بيكون حريص تمام على أن واحد ملتحي يتبع السنة يحاول أن يثبته لا أريد أنه يفلت ولا يستسلم أو يقول كسر كلا مي أو جعلني صغير أو غير ذلك، فأخذت أفكر في هذه المسألة قليلًا وقلت له موافق، نذهب يوم الأحد ونعمل هناك درس في المسجد. طول الطريق وأنا ذاهب أحاول أفكر كيف أتجنب شر هذا الرجل صاحب الصنعة، ليس كل يوم يقول لي أنا أعطيت وعد، وكل ما يذهب إلى مكان أذهب وراءه، لن ينفع هذا الكلام، فكيف لا أغضبه وفي نفس الوقت أستخدمه لصالحي، ظللت أفكر طول الطريق، ماذا أعمل؟، ماذا أعمل، وأثناء عودتنا بعد ما أكلنا العجل، لأن الرجل قال: سأذبح عجل، قلت له أنظر أنا جعلت منك كبيرًا هكذا، وهناك أخوة كثيرة حاولوا معي أن أذهب وأنا قلت لهم ليس عندي وقت، فمعني أنني أوافقك فأنت بذلك تكون عرفت مكانتك عندي، قال لي: طبعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت