فهرس الكتاب
لعائشة:"لولا حدثان قومك بالكفر لهدمت البيت وبنيته على قواعد إبراهيم"فالذي صده - صلى الله عليه وسلم - أن يهدم البيت ما قد يقع في نفوس قريش أن هذا ليس من تعظيم البيت، برغم أنه لو هدمه ما قال له قائل لماذا فعلت؟ وهو مُمَكن ولو فعل كما قلت ما قيل له: لا، ولا قيل له: لما علي وجه الاعتراض. الإنسان متى يظاهر بالعداوة و متى لا يظاهر بالعداوة تحتاج إلي حكمة وكل بلد العلماء الذين فيها أدري بها. لا يأتي واحد مثلًا في أي بلد من بلدان الإسلام يسمع أن نحن في مصر سكتنا عن بدعة ما في البلد التي نحن فيها، مثل ما حدث بكل أسف، يبدأ في توجيه الميكرفونات يسلب عرضك، ويرميك بما ليس فيك، ويتهمك بأنك رقيق الدين ووضعت يدك في يد المبتدع، وأنت أضر علي كذا من كذا ويبدأ في الكلام. كل أهل مكة أدري بشعابها نحن نعرف القصة هذه لماذا أنا ساكت؟ لست أغير على الإسلام مني، وفي نفس الوقت إن اعترفت لي بالعلم مثلًا، ينبغي أنت تعلم أني وازنت بين الأمور، لكن الإنسان يتهم، لذلك عندما يأتي واحد يقول مثل ما يستفتون ناس من فلسطين أو من أي مكان، ماذا نفعل نحن في الوضع الحالي؟ أنا أقول له: العلماء الذين عندك أدري بالفتوى مني لأنه ممكن أن يعطيك المعطيات خطأ، هو نفسه ممكن أن يعطيك المعطيات خطأ، تعطي أنت الفتوى علي المعطيات، فيذهب ويقوم بنشر الفتوى ولا يدري أحد ما هو السؤال، لذلك