فهرس الكتاب
بعض الناس ممكن يأخذ الفتاوى متضاربة للعالم الواحد مثل العذر بالجهل في أصول التوحيد.
واحد يقول الشيخ بن باز مرة يقول: يعذر ومرة يقول لا يعذر، أنا قرأت بنفسي للشيخ بن باز أنه عذر أنا قرأتها بنفسي، وحدثني ثقة عندي ثبت أحد العلماء أنه كان حاضرًا مع الشيخ وواحد مصري يسأله، ويقول له: يا شيخ عندنا القبور ويعبدون القبور وغير ذلك، فهل يعذرون بالجهل؟ قال له: من أي بلد أنت، قال: من مصر، قال فارجع فادعوا الناس إلى الله. لذلك لما تجد قول عالم له مثلًا له قولان متضاربان، اعرف السؤال الذي أودي في كل مرة، ممكن يكون في هذا السؤال من المعطيات ما ليس في هذا السؤال، ولذلك خرج جواب العلم في هذه المرة غير جواب العالم في هذه المرة مع أن السؤال يشبه أن يكون واحدًا. فتكون مسألة أن تظاهر بالعداوة، نعم نحن نكره أهل البدع ونحن نقاوم أهل البدع، لكن كل إنسان له طريقة، له ظروف معينة في بلده، إن ظاهر بالعداوة دفنت دعوته بالكامل، ولا يستطيع أن يتكلم مطلقًا، فلا يرجع إليه قبل أن يقال له لما فعلت، أو فضلًا على أن يتكلم فيه يقال له لما فعلت كذا؟ يقول أنا فعلت كذا وكذا لكذا وكذا، لعل له عذرًا وأنت تلومه. ثم بن الجوزي في النهاية ذكر أبياتًا من الشعر