فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 648

استحباب بناء المساجد علي القبور)، استحباب أيضًا أي أن الذي يبني المسجد علي القبر يأخذ حسنة، ذاكر الكلام هذا وقال: الدليل العاشر أن موسي بن عقبة روي في المغازي بسند صحيح وأتي بقصة أبي بصير. وطبعًا شيخه أيضًا لم يري مغازى موسي بن عقبة بعينيه، فمن أين أتوا بهذا الكلام؟ جاءوا بهذا الكلام من كلام الحافظ بن حجر العسقلاني في فتح الباري، ماذا قال الحافظ بن حجر في فتح الباري؟ الجماعة المرتجعة لا تُسَلم لهم في نقل أبدًا، يكذبون، ويبترون النصوص، إما عن عمد، وإما عن جهل أنا اليوم مثلًا لو قلت الإسناد الآتي: الزهري عن عروة بن الزبير عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سوف أنزل راوي آخر، أقول سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عمر بن الخطاب ما صحة هذا الإسناد؟ الإسناد هذا منقطع، لأن عروة بن الزبير لم يدرك عمر بن الخطاب، فأحيانًا يقول: وروي فلان بسند صحيح إلي عروة أن عمر بن الخطاب، فيأتي الذي لا يفهم لا يقول كلام الحافظ لأن الحافظ قيد الإسناد بالصحة حتى من؟ حتى عروة بن الزبير، طالما أن الناقل وقف في تصحيح الإسناد علي راوي في الإسناد اعرف أن من فوق هذا الراوي فيه علة، إما علة واضحة وإما علة مختلف فيها لم يتهيأ للناقد أن يحققها، فلكي يخرج من عمدة هذا الكلام يقول هذه المسألة. وهذه مسألة معروفة عند علماء الحديث وطلبة الحديث الدارسون يعلمون هذه المسألة، فلا يأتي واحد منهم عندما ينقل، يتورط ويقول: بسند صحيح عن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت