فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 648

عن جهل، فإياك إياك أن تأخذ من مبتدع كلامًا إلا وترجعه إلي أصله. سوف تري العجب، كنا الأول أحيانًا نسلم ولا نصدق أن ممكن إنسان يكذب هذا الكذب العظيم، اليوم ماذا يفعلون؟ يأتي بالجزء والصفحة أيضًا لكي يخدرك علي الآخر، وليس من المعقول أن أحد يأتي بالجزء والصفحة ويكون كذاب هو لو قال: روي أحمد في المسند، انتهي، اجري يا فلان للصبح، مسند أحمد قرابة عشرين ألف حديث، ابحث براحتك، لكن عندما يقول روي أحمد في المسند رقم عشرة آلاف أو غير ذلك، عادة أنت سوف تقول طالما ذكر الرقم فليس معقول أن يكذب هذه الكذبة ويدلك علي الموضوع علي الفور. مثل الجماعة أصحاب الطريقة الصوفية الذين نشروا حديث أبي سعيد وكانوا يوزعونه علي الناس، ووجدته معلق في بعض المساجد، حديث أبي سعيد الخدري فيه الخوارج فاكرين الحديث"أن النبي- صلي الله عليه وسلم- عندما جاءته ذهبية من اليمن والرجل ذو الخويصرة قال: أعدل يا محمد فانك لم تعدل، في الحديث قال يخرج من ضئدء هذا أقوام يحقر أحدكم صلاته إلي صلاته وصيامه إلي صيامه، يقرئون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يخرجون من الدين كخرج السهم من الرمية، لأن أدركتهم لأقتلنَّهم قتل عاد، قالوا صفهم لنا يا رسول الله؟ قال: حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يتحدثون من كلام خير البرية".ثم بعد ذلك زاد، قال:"طويلة لحاهم قصيرة أزرهم"، هذه المكذوبة، أن الواحد تصور أن الوضع أنتهي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت