فهرس الكتاب
دلالة على مشروعية هذا الكلام. نحن نريد أن نقول أولًا أبو الهول لم يقل أحد أن كان موجود أيام عمر بن العاص، هم قالوا وأنا درست هذا الكلام أيام ما كنت أدرس الآثار، أول ما انتهيت من الكلية وأجبرت على أنني أقرأ كتاب معين، لكي أكون مرشد سياحي، فقرأت أنهم استخرجوه من الرمل، أي أن هذه العملية حديثة، وكل التماثيل التي أخرجوها، أخرجوها من الرمل، ما بقي إلا الأهرامات. ويأتي الأسئلة الآتية:-
هَذِهِ الْأَهْرَامَاتِ كَبِنَاءِ مَا الْإِشْكَالِ فِيْهَا؟ لا يوجد أي إشكال فيها، وهذه رقم واحد، الحاجة الثانية: من الذي أعلمه أن عمر بن العاص رآها؟ وسلمنا أنه رآها، ما لإشكال فيها، سلمنا أن كان لها إشكال، فلعله رأى أن لا يمسها لأنه دخل على قوم يعتقدون ملة غير الإسلام، فلو أنها كانت مقدسة عند هؤلاء، ولم تكن كذلك في الحقيقة وكان لها مكان عند هؤلاء ورأى من الحكمة أن لا يمسها كما فعل النبي- صلى الله عليه وسلم- مع الكعبة، قال لعائشة- رضي الله عنها- كما في الصحيحين وهو ممكن في دولة ولو فعل لم يجرؤ أحد أن يراجعه في حرف، قال لعائشة:"لولا حدثان قومك بالكفر لهدمت البيت وبنيته على قواعد إبراهيم".فلولا حدثان قريش بالكفر لأنها كانت تعظم البيت، وربما ظن أحدهم وحاك في صدره أن هدم الكعبة ليس من