فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 648

رضي الله عنها- تقول ذلك، فسكت قليلًا ثم قال: لو سمعت هذا ما هدمتها، لأنه هدم الكعبة وبناها مثل الأول، لذلك الذي يذهب إلى الكعبة يجد حجر إسماعيل جانب الكعبة، هذا الحجر كان داخل الكعبة، كما كان على أيام النبي- عليه الصلاة والسلام-، لما عبد الملك بن مروان هدم بناء الزبير وأعاده ثانية، لذلك الذي يحتاج أن يصلي داخل الكعبة يصلي في الحجر، لأن عائشة- رضي الله عنها- أرادت أن تصلي داخل الكعبة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - صلي في حجر في إسماعيل فإنه من البيت، لذلك تجد جماعة يدخلون من فوق السور ويحاولون أن يصلوا داخل حجر إسماعيل ليكون بذلك صلى داخل الكعبة. فالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ممكن لم يهدم الكعبة، كذلك عمر بن العاص، افترض أن عمر بن العاص عندما دخل وسأل ما هذه، قالوا هذه الأهرامات والجماعة النصارى في مصر يعظموا الأهرامات وغير ذلك، فتركها إلى حين، وهذا الكلام على سبيل التدرج، وإلا فإنه لا يوجد أي دليل على ذلك، وهذا من جنس الذي يتكلم عن ختان الإناث ويقول بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يختتن، ما الذي أعلمك أنهم لم يختنوا؟ هل كنت موجود أم عندك خبر أنهم لم يختنوا، ما هي الحجة؟ الحجة أنه ليس معه حجة، وهذا هو الموضوع كله، لم يجد شيء يدل على أنهم اختن، فلم يختنوا. والعلماء عندما يتكلمون عن هذا يقولون: نفي الوجدان لا يدل على عدم الوجود، كونك لا تجد فليس معناها أنه لا يوجد، أنت لا تعرف كل حاجة ولا طوقت العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت