فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 648

نعمة فليرى أثرها عليك، إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (الأنعام:32)

نِعَمْ الْدُّنْيَا يَشُوْبُهَا الْكَدَرِ وَنِعْمَ الْآَخِرَةِ خَالِصَةً لِلْمُؤْمِنِيْنَ: الحياة الدنيا وتقف حتى يتم لك المعني وتفهمه صح، لما لأنه ليس هناك نعمة خالصة من الكدر والشوائب في الدنيا أبدًا إنما تكون خالصة يوم القيامة فقط إنما في الدنيا لا. هناك من يشرب الماء العذب السلسبيل من ماء الفرات ومع ذلك يشرَق ويموت، فليس هناك نعمة في الدنيا إلا ويشوبها كدر، لكن نعم الآخرة خالصة للذين آمنوا، فإذا الإنسان إذا أنعم الله- عز وحل- عليه بنعمة فليُرى أثرها عليه، إذا كان التدخل في هذه النعم سيدخله في مسائل الكبر وغير ذلك، فهو يعلم حال نفسه ,

إذا كان يصبر على الخشن والممزق وهذا الذي يصلحه فليفعل ذلك، وهذه وصية النبي- صلي الله عليه وسلم- إذا لم يكن هناك موجب، فإذا لم يكن هناك موجب أن تواري هذه النعمة فأظهر هذه النعمة فهذا من شكر الله العملي، والشكر قولي وفعلي، ومن شكر الله العملي أن يظهر أثر النعمة عليه، لأن هذا إنما يكون جزءًا من حمد الله تعالي. انْتَهَى الْدَّرْس الْثَّانِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت